X
تبلیغات
اِلهى عَظُمَ الْبَلاءُ وَ بَرِحَ الْخَفآءُ وَ انْکَشَفَ الْغِطآءُ

وَ انْقَطَعَ الرَّجآءُ وَ ضاقَتِ الاَْرْضُ وَ مُنِعَتِ السَّمآءُ

وَ اَنْتَ الْمُسْتَعانُ وَ اِلَیْکَ الْمُشْتَکى وَ عَلَیْکَ الْمُعَوَّلُ

فِى الشِّدَّةِ وَ الرَّخآءِ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد

اُولِى الاَْمْرِ الَّذینَ فَرَضْتَ عَلَیْنا طاعَتَهُمْ وَ عَرَّفْتَنا بِذلِکَ

مَنْزِلَتَهُمْ فَفَرِّجْ عَنّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلا قَریباً کَلَمْحِ الْبَصَرِ

اَوْ هُوَ اَقْرَبُ یا مُحَمَّدُ یا عَلِىُّ یا عَلِىُّ یا مُحَمَّدُ اِکْفِیانى

فَاِنَّکُما کافِیانِ وَ انْصُرانى فَاِنَّکُما ناصِرانِ یا مَوْلانا یا صاحِب

الزَّمانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ اَدْرِکْنى اَدْرِکْنى اَدْرِکْنى

السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ

یا اَرْحَمَ الرّاحِمینَ بِحَقِّ مُحَمَّد وَ الِهِ الطّاهِرینَ.

زندگی نامه امام جعفربن محمد الصادق ع
شرح مختصری از زندگانی امام صادق ع و بیان حقایقی از تاریخ حیات ایشان
امام صادق (علیه السلام)در آینه کتب و مقالات

----------------------------------------------------------------------------

137 محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى , أبو جعفر الباقر.

فى : تهذيب التهذيب 3119 لشهاب الدين أحمد بن على بن حجر العسقلانى ت 582 ه.
بيروت : دارلفكر, ط 1 1404ه ـ 1984م .

138 معجم ما كتب عن الامام محمد الباقر (ع ).

(و هو القسم السابع من معجم ما كتب عن الرسول و أهل بيته ).
لعبد الجبار الرفاعى القحطانى .
(و هو هذا القسم ).

139 أبو عبدالله جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب (عليهم السلام , مولده و وفاته ]; و مدة عمر و مدفنه .

فى أعيان الشيعة 6591ـ 677 للسيد محسن الامين .
حققه و أخرجه : حسن الامين .
بيروت : دار التعارف للمطبوعات , 1403ه ـ 1983م .

140 الامام جعفر بن محمد الصادق (ع ).

للسيد عبدالودود الامين .
مراجعة و تقديم : الشيخ عفيف النابلسى .
بيروت : دار التوجيه الاسلامى , ط 1 1400ه ـ 1980م , 158ص . (سلسلة الائمة الاثنا عشر سيرة و جهاد ـ 6.

141 الامام جعفرالصادق (ع ).

للشيخ محمد حسن القبيسى العاملى .
بيروت : 1403ه ـ 1983م , 132ص , 24سم (الحلقات الذهبية, 18.

142 امام جعفر صادق (ع ): پيشوا و رئيس مذهب .(بالفارسية).

لعبد الرحيم عقيقى بخشايشى .
قم : نسل جوان , 1361ش , 319ص .

143ـ الامام جعفر الصادق رائد السنة و الشيعة.

للدكتور عبدالقادر محمود.
القاهرة: 1389ه .

144 الامام الصادق (ع ).

للشيخ محمد حسين المظفر, فرغ منه سنة 1358ه.
طبع فى :
النجف الاشرف : 1365ه, 2ج .
النجف الاشرف : المطبعة الحيدرية, ط 2 1386ه, 2 .
بيروت : دار الزهراء, 2ج .
قم : جماعة المدرسين فى الحوزة, 1369ش ـ 1411ه, 2ج .
أنظر: الذريعة 1207 3015

145 امام صادق (ع ) از ديدگاه ديگران . (بالفارسية).

ماهنامه پاسدار اسلام ع 55(تير 1365 ص 7ـ 9

146 الامام الصادق (ع ): حياته و عصره ـ آراؤه وفقهه .

لمحمد أبو زهرة.
القاهرة: دارالفكر العربى , 1980م , 567ص .
القاهرة: الانجلو المصرية, د. ت , 567ص , 24سم .

147 الامام الصادق فى مواجهة الزيف .

للسيد هادى المدرسى .
طهران : دار الرسول الاعظم , 1363ش 1984م , 56ص , 17سم .

148 الامام الصادق قدوة و اسوة.

السيد محمد تقى المدرسى .
طهران : المركز الثقافى الاسلامى , ط 1 74ص , 21سم .

149 الامام الصادق (ع ) ملهم الكيمياء.

للدكتور محمد يحيى بن الشيخ محمود الهاشمى .
بغداد: 1948م , 179ص , (سلسلة حديث الشهر).
حلب : ط 2 القاهرة: ط 3 1958م , 220ص .
القاهرة: وحلب و بغداد: المؤسسة السورية العراقية,ط 4 1959م .
بيروت : دار الكتب العلمية, (مع اضافات و تعديلات للمؤلف ).
بيروت : دارالاضواء, 1409ه = 1989م , 230ص , 17* 24سم .
مجلة المجمع العلمى العربى : مج 34 ص 367(حسن السقا).

150 الامام الصادق و المذاهب الاربعة.

لاسد حيدر.
النجف الاشرف : المطبعة الحيدرية, ط 1 1377ه ـ 1381ه, 3ج 358+ 383+ 412ص .
النجف الاشرف : مطبعة النعمان , 1375ـ 1384ه, 6ج , 24سم .
بيروت : دار الكتاب العربى , ط 2 1390ه ـ 1392ه, 3مج .
أنظر: الذريعة 315

151 پيشواى ششم امام جعفر صادق (ع ). (بالفارسية).

اعداد: هيئة التحرير فى مؤسسة فى طريق الحق .
قم : مؤسسة فى طريق الحق , 1369ش = 1990م , 78ص .

152 پيشواى صادق . (بالفارسية).

للسيد على خامنئى .
طهران : سيد جمال , ط 2 1361ش , (سلسلة درسهايى اسلامى , 5.

153 تاريخ الامام الهمام مظهر الحقائق أبى عبدالله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليه .

فى : بحار الانوار ج 47 ص 1ـ 413 للشيخ محمد باقر المجلسى .
بيروت : موسسة الوفاء, ط 2 1403هـ 1983م .

154 ترجمة توحيد المفضل . (بالفارسية).

لمحمد باقر بن محمد تقى المجلسى .
طبع فى : طهران : 1271ه, حجرية .
تبريز: 1287ه, حجرية.
طهران : 1296ه, حجرية .
طهران : 1299ه, حجرية .
طهران : 1302ه, 96ص .
ايران : د.ت , 222ص , حجرية.
طهران : اسلامية, د.ت , 111ص , 21سم .
طهران : صدر, 1361ش , 255ص .
طهران : النجاح , 1361ش , 175ص .
أنظر: كشف الحجب والاستار 114, 120, الذريعة 914فهرس مشا 1285

155 توحيد المفضل .

و هو من املاء الامام جعفر الصادق (ع ) على المفضل بن عمر الجعفى الكوفى .
طبع فى : طهران : 1294ه, 238ص , حجرية.
طهران : د.ت , رحلى , حجرية (مع مجلد التوحيد فى بحار الانوار).
استانبول : 1330ه (نشره : على علاء الدين الالوسى ).
طهران : 1322ه, 21سم , حجرية (مع الاهليجية).
مصر: 1328هـ, 80ص .
النجف الاشرف : 1369هـ, 95+ 46ص , 21سم (مع الاهليجية) النجف الاشرف : المطبعة الحيدرية, 1955م , ط 2 176ص (تحقيق : كاظم المظفر).
قم : مكتبة الداورى , افسيت على طبعة الحيدرية فى النجف الاشرف .
أنظر: كشف الحجب و الاستار 430 سزكين مج 1 ج 2703 الذريعة 4842 4824ـ 483 15218 معجم ]; ّّ المؤلفين العراقيين 4272 فهرس مشار 224ـ 225 مجلة معهد المخطوطات العربية 473

156 جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن أبى طالب الهاشمى العلوى .

فى تهذيب التهذيب 882 لشهاب الدين أحمد بن على بن حجر العسقلانى ت 582ه .
بيروت : دارالفكر, ط 1 1404ه ـ 1984م .

157 جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الصادق .

فى : تهذيب الكمال فى أسماء الر جال 745ـ 97.
لجمال الدين ابى الحجاج يوسف المزى (654ـ 742ه).
حققه و ضبط نصه و علق عليه : بشار عواد معروف .
بيروت : مؤسسة الرسالة, ط 2 1405ه ـ 1985م .

158 جعفر بن محمد بن على بن الحسين العلوى , أبو عبدالله القرشى الهاشمى .

فى : سير أعلام النبلاء 2556 لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى ت ـ 748ه.
تحقيق : حسين الاسد.
اشراف : شعيب الارنؤوط.
بيروت : مؤسسة الرسالة, ط 3 1405ه ـ 1985م .

159 جعفر بن محمد الصادق .

فى : رجال صحيح مسلم , رقم الترجمة 221 لابى بكر احمد بن على بن منجويه الاصبهانى (347ـ 428ه).
تحقيق : عبدالله الليثى .
بيروت : دارالمعرفة, ط 1 1407ه ـ 1987م .

160 حضرت صادق (ع ).

لفضل الله كمپانى .
طهران : دارالكتب الاسلامية, 1351ش , 271ص , 24سم .

161 حكمت صادق , سخنان امام جعفر صادق (ع ).(بالفارسية) للسيد محمد باقر بن على اكبر برقعى .

طهران : كتابفروشى معرفت , 1331ش , حجرية.

162 زندگى امام صادق (ع ) .

(ترجمة المجلد 47من بحار الانوار للعلامة المجلسى , بالفارسية).
ترجمة: موسى خسروى .
طهران : اسلامية, 1355ش .

163 زندگانى حضرت جعفر صادق (ع ). (بالفارسية).

لحسين عماد زاده .
طهران : شركت سهامى طبع كتاب 1339ش , 2ج , 504+ 492ص .

164 زندگانى حضرت امام جعفر صادق (ع ) (بالفارسية).

فى : ناسخ التواريخ .
لعباسقلى سپهر.
طهران : اسلامية: 1976ـ 1977م , ح 1 2 400+ 400ص (تصحيح : محمد باقر البهبودى ).
طهران : اسلامية, 1977م , ج 3 400ص (تصحيح رضا ستوده ).
طهران : اسلامية, 1977م , ج 5 400ص (تصحيح : محمد باقر البهبودى ).
طهران : اسلامية, 1358ش (تصحيح : غلامحسين نادرى ).

165 شرح زندگانى و سخنان ششمين امام شيعيان جعفر بن محمد الصادق (ع )(فارسى ).

اعداد: على پناه .
طهران : فروغى , 1358ش , 208ص .

166 صفحاتى از زندگانى امام جعفر صادق (ع ) (بالفارسية).

لمحمد حسين المظفر.
ترجمة سيد ابراهيم سيد علوى .
طهران : رسالت قلم , 1988م , 452ص , 24سم .

167 طب الصادق (ع ) (بالفارسية).

للشيخ محمد الخليلى .
ترجمة: نصير الدين أمير صادقى طهرانى .
طبع فى : طهران : عطائى , 1339ش , 190 , 21سم .
طهران : ط 2 1339ش , 190 , 21سم .
طهران : ط 4 1343ش , 176 , 21سم .
طهران : ط 5 1349ش , 183 , 21سم .

168 قيم أخلاقية فى فقه الامام الصادق (ع ).

للشيخ محمد جواد مغنية.
بيروت : دار التعارف .

169 كتابنامه امام صادق (ع ) .

(300كتاب عربى , و فارسى , وأردو).
لرضا استادى .
طهران : جامعة الامام الصادق .
قم : فى طريق الحق , 1404ه, 21سم .

170 گوشه اى از چهرهء درخشان امام صادق (ع ) (بالفارسية).

بقلم : مجموعة من العلماء الكبار.
ترجمة: محمد رضا انصارى .
طهران : محمدى , 1357ش , 180ص .

171 لولا السنتان .

(تناول فيه حياة الامام الصادق (ع ) ثم دراسة عن بعض أهل عصره و تلامذته ).
للشيخ محمد رضا الحكيمى .
بيروت : 1405ه .

172 مردان پاك از نظر امام جعفر صادق (ع ) (بالفارسية).

للشيخ محمد جواد مغنية.
ترجمة الشيخ مصطفى زمانى نجف آبادى .
مشهد: جعفرى , 168ص .
قم : 1347ش .

173 معجم ما كتب عن الامام جعفر الصادق (ع ).

(و هو القسم الثامن من معجم ما كتب عن الرسول و أهل بيته ).
لعبد الجبار الرفاعى القحطانى .
(و هو هذا القسم ).

174 مغز متفكر جهان شيعه , امام صادق (ع ) (بالفارسية).

ترجمة و اقتباس : ذبيح الله منصورى .
طهران : جاويدان , ط 3 1977م , 621ص (مركز مطالعات اسلامى استراسبورك ).
طهران : جاويدان , ط 6 1359ش , 476ص (مركز مطالعات اسلامى استراسبورك ).
طهران : جاويدان , ط 14 1368ش , 476ص .
طهران : جاويدان , ط 15 1369ش = 1990 م , 476ص .

175 مفاهيم انسانى از ديدگاه صادق (ع ) (فارسى ).

لمحمد جواد مغنية.
ترجمة: محمد رسول دريائى .
طهران : اسلامى , 1358ش , 174ص .

176 مقاهيم انسانيه فى كلمات الامام جعفر الصادق .

للشيخ محمد جواد مغنية.
بغداد: مكتبة النهضة .
بيروت : دارالتعارف للمطبوعات .

177 أبو الحسن موسى الكاظم ... سابع أئمة اهل البيت الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين , مولده و وفاته و مدة عمره و مدفنه .

فى : أعيان الشيعة 52ـ 12 للسيد محسن الامين .
حققه و اخرجه : حسن الامين .
بيروت : دارالتعارف للمطبوعات , 1403ه ـ 1983م .

178 احاديث صعب امام كاظم (ع ) (بالفارسية).

لحسن المصطفوى .
فى المؤتمر العالمى الثالث للامام الرضا (ع ) (مشهد 14103ه).

179 أحسن التراجم لاصحاب الامام موسى الكاظم (ع ).

لعبد الحسين الشبسترى .
مشهد: الموتمر العالمى للامام الرضا (ع ), ط 1 1409ه, ج 1 470ص , ج 2 1411ه 24سم .

180 اسلوب تعامل الامام الكاظم فى قبال فتاوى فقهاء أهل السنة.

للشيخ أبى طالب تجليل .
فى الموتمر العالمى الثالث للامام الرضا (ع ) (مشهد 14103ه).

181 أم الامام الكاظم و زوجاته و بناته .

للشيخ محمد الحسون .
فى المؤتمر العالمى الثالث للامام الرضا (ع ) (مشهد 14103ه).

182 الامام السابع من أئمة أهل البيت (ع ).

للشيخ محمد حسن القبيسى العاملى .
بيروت : 1403ه 1983م ) 76ص 24سم (الحقات الذهبية), 20.

183 الامام الكاظم (ع ).

تأليف : لجنة التأليف فى مؤسسة البلاغ .
طهران : مؤسسة البلاغ , ط 2 1408ه, 1988م , 126ص , 17سم , (أهل البيت , 9.

184 الامام الكاظم قدوة و اسوة.

للسيد محمد تقى المدرسى .
طهران : المركز الثقافى الاسلامى , 1985م , 96ص , 21سم .

+ نوشته شده در  دوشنبه هجدهم آذر 1387ساعت 2:29  توسط خادمین اهل بیت | 

سیره امام صادق (علیه ‏السلام) در رفتار با اصحاب

 

دوران 34 ساله امامت امام‏جعفرصادق (علیه‏السلام) فرصتی طلایی بود تا تشنه‏کامانِ معارفِ نابِ الهی را از سرچشمه زلال وحی سیراب سازد و در این خلال، برخوردهای آن حضرت با گروه‏های دگر اندیش سازنده و آموزنده بود. هنگامی که مفضل علیه زندیقی، عتاب‏آمیز صحبت کرد، آن زندیق نتوانست تعجب خود را پنهان کند و گفت گمان نمی‏برم شما از حلقه شاگردان جعفر صادق باشید چه این‏که ایشان رفتاری بس ملایم‏تر و خوشایندتر از این جوش و خروش شما دارد. «عنوان بصری» می‏گوید، من از محضر مالک‏بن‏انس دانش فرا می‏گرفتم و بنا را بر آن گذاشتم که از محضر جعفربن‏محمد(علیه‏السلام) نیز دانش فرا بگیرم و بعد از اجازه بر او وارد شدم و گفتم: السلام علی الشریف و او در جوابم فرمود: أدخل علی برکة اللّه!

آن حضرت که با زنادقه و مخالفان این نوع برخورد کریمانه را دارد، به یقین با اصحاب و شاگردان خاص خویش، رفتاری والاتر از این خواهد داشت. او سال‏ها بر کرسی درس و منبر پیامبر (صلی‏الله‏علیه‏وآله) قرار گرفت و هزاران شاگرد را در مکتب خود تربیت کرد.

سلوک علمی امام‏صادق (علیه‏السلام) طی این سی‏وچند سال، برخورد شایسته یک استاد را با شاگردان خود به زیباترین وجه ترسیم می‏کند و ما در این مجال کوتاه به چند عنوان مختصر اشاره می‏کنیم:

الف: تشویق و تکریم شاگردان شایسته

تاریخ پربار زندگی امام‏صادق (علیه‏السلام) نشان می‏دهد که آن حضرت، چه در حضور و چه در غیاب یاران و شاگردان شایسته خود، نسبت به آنان، تعبیرات زیبایی دارد که نشانگر تشویقِ آن‏ها و احترام به آنان است. نمونه چند رفتار احترام‏آمیز آن حضرت در حق شاگردان ایشان، ذکر می‏شود.

1ـ ابان محمدبن ‏ابان ‏بن‏ تغلب

ابان می‏گوید: از پدرم شنیدم که می‏گفت: به اتفاق پدرم ابان تغلب خدمت امام‏صادق (علیه‏السلام) رسیدیم. همین‏که نگاه امام به پدرم افتاد، دستور داد بالش برای پدرم نهادند و با پدرم مصافحه و معانقه کرد و به او خوشامد گفت.2

2ـ فضیل ‏بن ‏یسار

هر گاه امام فضیل بن یسار را می‏دید می‏فرمود: هر کس که دوست دارد به سوی مردی از اهل بهشت نظر کند به فضیل نگاه کند. و می‏فرمود: فضیل از اصحاب پدر من است و من دوست می‏دارم کسی را که دوست بدارد یاران پدرش را.3

3ـ هشام بن ‏محمد

امام (علیه‏السلام) نسبت به هشام‏بن‏محمدالسائب‏الکلبی بسیار عنایت داشت به‏گونه‏ای که هر گاه بر حضرت وارد می‏شد، امام‏صادق (علیه‏السلام) او را نزد خود می‏نشاند و با او با گشاده‏رویی و نشاط سخن می‏گفت.4

4ـ حمران بن‏اعین

بکیر بن‏اعین در ایام حج بر امام‏صادق (علیه‏السلام) وارد شد، حضرت سراغ حمران را از او گرفت، بکیر گفت: امسال نتوانست به حج بیاید؛ با آن‏که شوق زیادی داشت که به حضور شما نیز شرفیاب شود، اما به شما سلام رساند. حضرت فرمود: بر تو و او، سلام باد... حمرانْ مؤمن و از اهل بهشت است.5

5ـ هشام بن الحکم

هشام آن‏چنان نزد امام موقعیت ممتازی داشت که گاهی بزرگان دیگر بر او رشک می‏بردند. در منی حضرت صادق(علیه‏السلام) و افرادی چون حمران، قیس، صر و یونس و... حضور داشتند که هشام بر آن‏ها وارد شد، امام‏صادق(علیه‏السلام) او را بر همگان مقدّم داشت. حضرت دریافت که احترام به هشام بر حضار گران آمده است؛ لذا فرمود: هذا ناصرنا بقلبه و لسانه و یده6.

ب: اُنس با شاگردان

منظور از انس با شاگردان، مراوده، دیدوبازدید و شرکت در مجالس آن‏ها است. به‏این معنی که آن حضرت دیدار با ایشان را دوست می‏داشته و دوری آنان باعث دلتنگی حضرت می‏شده است.

غبسه می‏گوید: از امام‏صادق(علیه‏السلام) شنیدم که می‏فرمود: من از دست مردم مدینه و تنهایی خودم به خدا شکایت می‏کنم تا این‏که شما بر ما وارد شوید و از ورود شما شادمان می‏شوم و ای کاش این طاغیه ـ منصور دوانیقی ـ مرا آزاد می‏گذاشت که خانه‏ای بگیرم و در آن سکونت کنم و شما را نیز همراه خود در آن جای دهم.7 و یا خطاب به ابوحمزه می‏گفت: إنّی لأستریح اذا رأیتک8 ای ابوحمزه از دیدار شما آرام می‏شوم. و یا زمانی که عقبة‏بن‏خالد، معلی‏بن‏خنیس و عثمان بن عمران بر حضرت امام‏صادق (علیه‏السلام) وارد شدند، حضرت فرمود: خوش آمدید، خوش آمدید؛ ای کسانی که ما را دوست دارند و ما آن‏ها را دوست داریم. و سپس فرمود: جَعلکم اللّه مَعَنا فی الدُّنیا و آلاخرة.9

ج: میدان‏دادن برای سخن‏گفتن

گاهی اصحاب و شاگردان امام‏صادق(علیه‏السلام) در محضر شریف آن امام همام، لب به سخن نمی‏گشودند؛ نخست به این دلیل که هیبت معنوی امام جرأت سخن گفتن در محضر ایشان را از حاضرین سلب می‏کرد، دیگر این‏که سخن گفتن در محضر ایشان را نوعی خلاف نزاکت به حساب می‏آوردند. در چنین اوضاع و احوالی حضرت خودش دستور به مناظره می‏دادند و راضی نمی‏شدند که هیبت ایشان و ادب دوستان، از کسی سلب جرأت نماید. لذا در محفلی که مناظره و گفتگو بود، دیدند حمران بن اعین ساکت است. حضرت سؤال کردند که چرا سخن نمی‏گویی؟ حمران گفت: سرور من، سوگند یاده کرده‏ام که در مجلسی که شما حضور دارید به خود اجازه سخن گفتن ندهم. حضرت فرمودند: من به تو اجازه دادم، حال سخن بگو.10

د: تقدیر از تلاش‏های علمی

همه شاگردان آن حضرت در راه حفظ آثار اهل‏بیت (علیهم‏السلام) اهتمام می‏ورزیدند، اما برخی از آن‏ها نقش بیشتری داشتند و درست به همین دلیل، امام بر خود لازم دیده است که از تلاش‏های برجسته و صادقانه آن‏ها قدردانی نماید. درباره زراره فرمود: «رحم الله زرارة بن اعین، لو لا زراره لاندرست آثار النبوة و احادیث ابی؛11 خدا رحمت کند زرارة را که اگر تلاش‏های او نبود آثار نبوت و احادیث پدرم تباه می‏شد». و در حق زرارة و محمد بن مسلم و برید بن معاویة و لیث بختری فرمود: اینان از نجبا هستند و از امنای الهی به شمار می‏آیند، حلال و حرام خدا را می‏دانند و اگر اینان نبود آثار نبوت تباه می‏شد.12

جلوه دیگر تقدیر از تلاش‏های علمی؛ ارجاع مردم به شاگردان خود است که در سیره عملی امام صادق بارها دیده شده است؛

ـ به فیض بن مختار فرمود، هر وقت خواستی بر احادیث ما آگاهی یابی، سراغ آن شخص را بگیر. و با دست مبارک به زرارة بن اعین اشاره فرمود.13

ـ مردی از شام برای بحث و گفتگو نزد حضرت آمده بود، ایشان آن شخص را به حمران ارجاع داد، آن شخص گفت، من برای مناظره با شخص شما آمده‏ام نه حمران، حضرت فرمود، اگر بر ایشان ظفر یافتی، گویا بر من غالب شده‏ای. بعد از ختم مناظره، حضرت از مرد شامی سؤال کرد که حمران را چگونه یافتی؟ گفت: بسیار حاذق و ماهر بود. هر آن‏چه که پرسیدم، به‏خوبی جواب گفت.14

ـ عبدالله بن یعفور می‏گوید: از حضرت سؤال کردم که گاهی سؤالی پیش می‏آید و ما به شما دسترسی نداریم، در این‏گونه مواقع چه کنیم؟ حضرت فرمود: چرا نزد محمد بن مسلم نمی‏روی، زیرا که او از پدرم علم و دانش فراگرفته و نزد او موجه بوده است.

ه : راهنمایی و تذکر

انسان غیرمعصوم هرچه دانش داشته باشد و تلاش‏های علمی صادقانه صورت داده باشد باز هم بی‏نیاز از منبع فیض نیست که هر از گاهی رو به‏سوی او آورد و نقاط قوت خود را از زبان او بشنود و بر ضعف‏های خود وقوف یابد تا در صدد رفع آن‏ها برآید. حضرت امام‏صادق(علیه‏السلام) با هدف توانمندساختن شاگردان، نقاط ضعف و قوت آنان را گوشزد می‏کرد. به حمران می‏گفت: در بحث، سخنی را دنبال می‏کنی و به نتیجه می‏رسانی. به هشام بن سالم فرمود: می‏خواهی بحث را دنبال کنی و به نتیجه برسانی اما توانایی نداری. به احول فرمود: در بحث و مناظره قیاس بسیار می‏آوری و باطل را به باطل جواب می‏دهی. به قیس فرمود: در گفتگو به حق نزدیک می‏شوی اما از اخبار و احادیث نبوی فاصله می‏گیری و حق را به باطل می‏آمیزی، اما بدان که سخن حق هر چند کم باشد تو را از باطل، بسیار بی‏نیاز خواهد کرد. به هشام بن‏حکم فرمود: تو در بحث پیش می‏روی همین‏که می‏خواهی به زمین بخوری دوباره پرواز می‏کنی و کسی همانند تو باید با مردم سخن بگوید. از لغزش بپرهیز که امداد و شفاعتْ یاریگر تو خواهد بود.15

و: ابراز خشم از اسائه ادب به شاگردان

کسانی از کوفه به محضر شریف حضرت رسیدند و از کسانی چون برید و زرارة و محمد بن مسلم عیب‏جویی کردند، حضرت به آن‏ها فرمود: ای گروه عیب‏جو و هرکس که همفکر شما ماست! خدا روح شما را پاک نگرداند. شما از کسانی عیب می‏گویید که امین خدا بر حلال و حرام دین شما هستند. آنان ستارگان شیعیانم هستند، چه زنده باشند چه مرده. اینان یاد پدرم را زنده کرده‏اند. راوی می‏گوید: سپس حضرت از شدت ناراحتی گریه کردند و آن‏گاه اضافه کردند: آنان کسانی هستند که مشمول صلوات و رحمت خداوند می‏باشند، چه زنده باشند و چه مرده و آنان «برید عجل»، «زرارة»، «ابوبصیر» و «محمدبن‏مسلم» هستند.16

ز: تأثر از فوت یاران و طلب آمرزش

زمانی که خبر رحلت ابان بن تغلب به حضرت رسید، بر او رحمت فرستاد و سوگند یاد کرد که مرگ ابان دل مرا به درد آورده است.17 در فوت یونس بن ضبیان فرمود: رحمه الله و بنی له بیتا فی‏الجنة کان والله مأمونا علی‏الحدیث.18

ح: زیارت قبر یاران

عبدالملک‏بن‏اعین شیبانی کوفی، یکی از یاران باوفا و از شاگردان امام‏صادق (علیه‏السلام) بود که در نزد امام قرب و احترام فراوان داشت. ایشان در مدینه از دنیا رفت، حضرت در حق ایشان دعا کرد: خدایا! او را در روز قیامت جزو ثقل محمد (صلی‏الله‏علیه‏وآله) قرار ده، چه این‏که او در نزد ما از بهترین بندگانت بود. سپس با جمعی دیگر به زیارت قبر او رفت و در کنار تربتش بر او رحمت فرستاد.19

پی‏ نوشت‏ها:

1ـ جواد فاضل، معصوم هفتم و هشتم، ص 94.

2ـ رجال نجاشی، ص 8.

3ـ سفینة البحار، ج 2، ص 370.

4ـ منتهی الامال، ج 2، ص 179.

5ـ اختصاص مفید، ص 192.

6ـ سفینة البحار، ج 2، ص 719.

7ـ همان، ص 21.

8ـ شاگردان مکتب ائمه، ص 100.

9ـ تنقیح المقال، ج 2، ص 247.

10ـ سفینة‏البحار، ج 1، ص 334.

11ـ اختصاص مفید، ص 61.

12ـ تنقیح المقال، ج 1، ص 165.

13ـ منتهی الامال، ج 2، ص 171.

14ـ همان، ص 170.

15ـ ارشاد مفید، ص 262.

16ـ تنقیح المقال، ج 1، ص 165.

17ـ معجم رجال الحدیث، ج 1، ص 25.

18ـ منتهی الامال، ج 2، ص 180.

19ـ جامع الرواة، ج 1، ص 519.

+ نوشته شده در  دوشنبه هجدهم آذر 1387ساعت 2:7  توسط خادمین اهل بیت | 

سیمای بهلول عاقل

و راه او شیوه‏ای دیگر در دفاع از ولایت و گریز از دوزخ درزمانه بیداد و ستم بود. در شهر کوفه دیده به جهان گشود و آرام‏آرام چنان دیگر مردان حق راه سعادت پیمود کوفه زادگاه‏فرزانگانی بیشمار و راد مردانی فرهیخته بود که در پرتو انوارهدایت و امامت تشیع نور افشانی می‏کردند. آن دیار، جنب و جوش‏مردان بزرگی را به یاد دارد که هریک افتخارانی فراموش ناشدنی‏در راه حقیقت‏خلق کردند.

و اینک نیز به تماشای یکی از آن مردان خدایی می‏نشینیم.

پدرش که عموی هارون الرشید خلیفه عباسی بود، «عمرو» نام‏داشت. عمرو کوفی فرزندی داشت که نامش را «وهب‏» نهاده بود وکنیه‏اش «ابو وهب‏» نام گرفت. اما این فرزند خوشنام کوفی، درمیان مردم به «بهلول‏» معروف شده بود.

آری، «بهلول عاقل‏» همان مردی است که برخی دشمنان کم خرد، وی‏را «بهلول دیوانه‏» نام نهاده بودند.

دل آن عاقل اندیشمند، برغم اینکه خود از عباسیان به شمارمی‏رفت، همچون برخی دیگر از کوفیان حق طلب، جلوه‏گاه نور ولایت وتشیع گردید.

در آن زمان، امام صادق(ع) از شهر مدینه نورافشانی می‏کرد و هدایت امت پیامبراکرم(ص) را بر عهده داشت.

کوفه نیز یکی از آن شهرهایی بود که مردان بسیاری از آن‏برخاسته، با حرکت‏به سوی مدینه، چونان پروانه‏های عاشق بر گردصادق آل محمد(ع) می‏چرخیدند.

در عصر امام صادق(ع)

بهلول کوفی‏نیز بسان دیگر همشهریان خویش، در جرگه این عاشقان در آمده ودر زمره شاگردان خاص آن خورشید صداقت جای گرفت.

علامه شهیدقاضی نورالله شوشتری، با استناد به کتاب «تاریخ گزیده‏» پس‏از بیان مطالب فوق آورده است:

«او (بهلول) در زمره متقیان عصر خویش قرار داشت.» مولف کتاب‏«روضات الجنات‏»، در معرفی بهلول عاقل چنین آورده است:

«عالم عارف کامل، کاشف از لطایف اسرار و فنون، بهلول بن عمروعاقل عادل کوفی صوفی (صیرفی) معروف به مجنون ... از شاگردان‏برگزیده امام صادق(ع) است. وی در فنون حکمت، معارف و آداب‏اسلامی، فردی تکمیل است.» سپس چنین می‏نویسد:

«بهلول در ردیف فتوا دهندگان به شیوه مذهب تشیع بود و دردوران خویش، دارای مقبولیت عمومی بود.»

بهلول عاقل به ترویج‏و نشر معارف اهل‏بیت(علیهم السلام) پرداخت. فراگیری و سپس‏بازگویی و نقل روایات و احادیث معصومین از جمله فعالیتهایی‏است که هریک از راویان و شاگردان مکتب ائمه(علیهم السلام) بدان‏همت می‏گماردند.

بهلول، از افرادی همچون «عمر بن دینار» که خود نیز ازشاگردان امام صادق(ع) بود، روایت نقل کرده است.

علاوه بر وی‏«ایمن بن نابل‏» و «عاصم بن ابی النجود» از دیگر محدثانی‏هستند که بهلول به واسطه آنان، احادیثی را نقل کرده است.

اوهمواره به دفاع از مکتب تشیع عشق می‏ورزید و در کمترین فرصت،به این رسالت دینی خویش جامه عمل می‏پوشید.

مناظرات بسیار او با مخالفان ولایت دلیلی گویا بر این مدعاست.

روزی، شخصی معروف به «عدوی‏» از نوادگان خلیفه دوم (عمر بن‏خطاب) در یک جلسه عمومی، به مناظره با بهلول نشست.عدوی در یکی از سوالهای خود از بهلول پرسید: اگر تو خود رااهل ایمان می‏دانی، بگو ایمان چیست؟

بهلول در جواب گفت: قال مولای جعفر بن محمد الصادق(ع)،«الایمان عقد بالقلب و قول باللسان و عمل بالجوارح والارکان.» یعنی مولایم امام صادق(ع) فرمود: ایمان اعتقاد قلبی‏است که بر زبان آورده می‏شود و با اعضاء و جوارح خویشتن بدان‏عمل می‏شود.

عدوی که از مخالفان تشیع و به دنبال تضعیف موقعیت امام‏صادق(ع) نزد مردمان بود، خطاب به بهلول گفت: تو به گونه‏ای‏می‏گویی «مولای صادق من‏» که گویا به جز وی انسان صادق وراستگویی وجود ندارد.

بهلول گفت: آری چنین است. در این صورت این اشکال بر شما واردمی‏شود که جد تو عمر به گونه‏ای ابوبکر را صدیق نام نهاد که‏گویا در زمان وی، راستگویی دیگر نبوده است.

عدوی‏گفت: آری، بجز او کسی دیگر راستگو درست کردار نبود.

بهلول گفت: این سخن تو بر خلاف کتاب قرآن و سنت پیامبر(ص) است.

زیرا خداوند در کتابش، ایمان آورندگان به خدا و رسولش را صدیق‏معرفی کرده و فرموده است:

«... والذین آمنوا بالله و رسوله اولئک هم الصدیقون‏»

همچنین‏سنت نبوی چنین است که پیامبر(ص) به اصحاب خویش فرمود: هرگاه‏کار نیکی انجام دادی، از صدیقان خواهی بود.

عدوی گفت: ابوبکر بدان جهت صدیق نامیده شد که اولین مردی بودکه نبوت پیامبر اسلام(ص) را تصدیق کرد.

بهلول گفت: با اینکه وی اولین نفر نبود (بلکه امام علی(ع) اولین شخص بود)، آیه مورد نظر دارای معنای عام است و از نظرعلم ادبیات عرب و عبارت قرآن، اختصاص یافتن «صدیق‏» به یک‏نفر، نادرست است.

عدوی دیگر جوابی نداشت و برای فرار از این رسوایی، به سوالات‏دیگری روی آورد.

بهلول از یاران امام صادق(ع) شمرده می‏شد. امابه نظر می‏رسد فضای اختناق و زورگویی‏های سیاسی خلفای عباسی، برخی از اصحاب امام(ع) را بر آن می‏داشت تا حمایت و پشتیبانی‏خویش را به صورت کامل آشکار ننمایند و شاید همین عامل موجب‏گردیده است تا برخی از متون اصلی علم رجال را ثبت نکنند.البته برخی از بزرگان به گوشه‏ای از خصوصیات وی، اشاراتی‏هرچند کوتاه کرده‏اند. از آن جمله محقق بزرگوار، علامه‏مامقانی است که پس از معرفی وی، نکاتی از ماجراهای زندگانی‏اش‏را بیان کرده است. ایشان در فهرست اولیه کتاب خود، بهلول رافردی عاقل و مورد اطمنان دانسته‏اند.

مولف گرانقدر «قاموس‏الرجال‏» که پژوهشهای رجالی خویش را با دیدی منتقدانه بر اساس‏کتاب «تنقیح المقال‏» نگاشته است، پس از ذکر نام بهلول، بخشی‏از مناظرات وی با خلفای عباسی را بیان کرده است.

همچنین‏پژوهشگری دیگر در کتاب «منتهی‏المقال‏»، علاوه بر بیان برخی ازمناظرات بهلول درباره‏اش چنین نوشته است:

«از برخی کتابهای تاریخ و غیر آن، معلوم می‏شود که بهلول‏دارای فضل و جلال و مقام بزرگی بوده است.»

بهلول در عصر امام کاظم(ع)

امت اسلام، پس از شهادت امام صادق(ع) رو به سوی فرزند و جانشین‏شایسته او کرده، از امام موسی کاظم(ع) به عنوان هفتمین ذخیره‏الهی و نور آسمانی پیروی کردند.

عباسیان که همواره عظمت معنوی و اجتماعی ائمه(علیهم السلام) رامانع دنیا داری و زور مداری خویش می‏دانستند با حیله‏های مختلف،در صدد از میان برداشتن صالح‏ترین عناصر جامعه انسانی بودند.از این رو، هارون عباسی بر آن شد تا به هر شیوه ممکن، امام‏موسی بن جعفر(ع) را به قتل برساند. برای عملی کردن فکر خویش،به دنبال آن بود تا آن امام را متهم به خروج و قیام بر ضدحکومت‏خویش نموده، از این طریق ریختن خون ایشان را مباح وکردار زشت‏خویش را عمل مشروع جلوه دهد. بر این اساس، تصمیم‏گرفت‏حکم قتل امام کاظم(ع) را از فقیهان و دانشمندان با نفوذعصر خویش دریافت کند.

خلیفه عباسی به سراغ بهلول که در آن دوران، از فقیهان زبده ومورد قبول زمانه خویش بود رفته و از او در خواست کرد تا فتوای‏قتل امام(ع) را صادر کند. بهلول که از یک سو دلباخته امام‏خویش بود و از سوی دیگر بیم آن می‏رفت که مخالفت‏با در خواست‏هارون به قتل وی بینجامد، برای تعیین تکلیف نزد امام کاظم(ع)رفت و پس از بیان ماجرا خوستار راهنمایی از ایشان شد.

امام موسی کاظم(ع) دستور داد تا بهلول برای فرار از صدور چنین‏فتوایی و نیز نجات جان خویش، خود را به دیوانگی زده خویشتن رااز این ماجرا رهایی سازد.

بهلول اندیشمند نیز به دستور امام‏عزیز خویش عمل نمود و از آن پس، چرخ زندگی وی به گونه‏ای دیگرچرخیدن گرفت.

ماجرای فوق که از علامه قاضی نورالله شوشتری نقل شده است.بخوبی نشان خواهد داد که موقعیت اجتماعی و مقبولیت عمومی ومقام فقهی بهلول به اندازه‏ای بود که هارون الرشید چنین‏می‏پنداشت که چنانچه بهلول، ریختن خون آن امام معصوم(ع) راجایز بداند، دیگر هیچ خطری ازناحیه مردم او را تهدید نخواهدکرد و به اصطلاح بیانیه فقهی و سیاسی بهلول در این باره، حکومت‏عباسیان را مصونیت‏سیاسی و دینی خواهد بخشید.

چرا دیوانگی؟

در باره اینکه چرا بهلول خود را به دیوانگی زد و از آن پس درمیان جامعه به «بهلول مجنون‏» معروف شد، داستانی دیگر آمده‏است:

هارون الرشید خلیفه عباسی تصمیم گرفت تا شخصی را به عنوان‏قاضی بغداد منصوب کند. از این رو با اطرافیان خویش مشورت کردو به رای آنها، بهلول را شایسته منصب قضاوت دانست. بهلول که‏تا آن زمان در کوفه بسر می‏برد، از سوی هارون به بغداد دعوت‏شد. هارون به او گفت: درامر خلافت‏به کمک تو نیازمندم.

بهلول‏گفت: چگونه باید تو را یاری کنم؟

هارون گفت: منصب قضاوت بغداد را بپذیر.

بهلول که خلافت عباسیان را غاصبانه می‏دانست‏به هیچ وجه حاضر به‏همکاری با حکومت آنان نبود، جواب داد: من شایسته این مقام‏نیستم. هارون در جواب گفت: مردم بغداد تو را شایسته این مقام‏می‏دانند.

بهلول گفت: سبحان الله، من خویشتن را بهتر از دیگران می‏شناسم.

اگر در گفته خود (که شایسته قضاوت نیستم) راستگو باشم، پس‏همان است که گفتم. و چنانچه در این گفته خود، دروغگو باشم،انسان دروغگو شایسته تصدی قضاوت نیست.

هارون عباسی همچنان برنظر خویش اصرار و پافشاری می‏کرد تا وی قضاوت را بپذیرد. هربارجواب و عذر بهلول را به گونه‏ای رد می‏کرد. بهلول که حاضر به‏همکاری با دشمنان اهل‏بیت: نبود، ناچار جواب داد: امشب را به‏من مهلت دهید.

هارون آن شب را به او مهلت داد و صبحگاهان مردم‏مشاهده کردند که بهلول سوار بر چوبی شده و چون اسب سواری دربازار حرکت می‏کند و می‏گوید: کنار بروید و راه را باز کنید که‏اسب من شما را لگد نزند.

زندگی با درد و رنج

اگر چه این داستان، نیز چون ماجرای قبل، بیانگر صلاحیت علمی وفقهی بهلول است اما از سوی دیگر نشان از غمی جانکاه در میان‏شیعیان و زندگی سخت و درد آور آنان در دوران حاکمیت ودیکتاتورهای عباسی است.

فقیهان و فرزانگانی چون بهلول، هریک باید به گونه‏ای غیرمتعارف به زندگی خویش ادامه می‏دادند و این همه تنها به جرم‏عشق به اهل‏بیت(علیهم السلام) بود و بس. شاید پیشنهاد قضاوت ازسوی هارون، برای اجرای همان نیت قتل امام(ع) بوده است و گویابهلول بخوبی می‏دانست که با توجه به اوضاع سیاسی آن دوره،چنانچه در جایگاه قضاوت بغداد بنشیند، پس از چندی دو راه بیش‏نخواهد داشت. فتوای قتل امام کاظم(ع) و یا کشته شدن.

شیوه پیشنهادی امام کاظم(ع) نسبت‏به بهلول نیز بهترین ومناسب‏ترین راه حل مشکل بوده است.

تجربه‏ای دیگر

البته اینگونه مسائل در عصر امام کاظم(ع) تازگی نداشت. چه‏اینکه قبل از آن در دوران امامت امام محمد باقر(ع) اوضاع‏زمانه به گونه‏ای شد که جابر بن یزید جعفی که از شاگردان ویژه‏و بسیار صمیمی امام باقر(ع) بود، به سفارش امام خویش، شیوه‏ای‏همچون شیوه زندگانی بهلول در پیش گرفت. جابر که از ارادتمندان‏خاندان پیامبر(ص) بود، در کوفه به ارشاد مردم می‏پرداخت.

فعالیتهای فرهنگی و تبلیغات مذهبی جابر، خلیفه و دست‏اندرکاران حکومت را به خشم آورد تا جایی که وجود وی را برای‏بقای سیاسی خود خطرناک می‏دانستند. از این رو هشام بن‏عبدالملک، توطئه قتل وی را طرح ریزی کرد.

امام باقر(ع) برای نجات جان جابر، نامه‏ای به او نوشت و دستورداد تا وی خود را به دیوانگی زده تا از این شر رهایی یابد. واو به دستور امام عمل کرد و از گزند خلیفه مصون ماند.

بهلول عاقل سرانجام چنین سرنوشتی پیدا کرد و بناچار تا آخرعمر خویش، به همان شیوه رفتار می‏کرد. بطوری که در میان مردم‏به «دیوانه‏» معروف شد.

شیوه به ظاهر دیوانگی او تنها و تنها در برخی از رفتارها وبرخوردها بوده است. و الا در هیچ یک از گفتارها و کلمات وعبارات بهلول، کوچکترین نشانی از ضعف عقلی و یا اختلال روانی‏وجود ندارد بلکه گفته‏ها و نظریات وی سرشار از زیرکی، عقل وفراست کامل است که هر شخصی با خواندن مناظرات و مباحثات‏بهلول، خود بدین نتیجه خواهد رسید.

بهلول در همین موقعیت‏به ظاهر دیوانگی‏اش، مناظره‏های بسیاری بامنکران اهل‏بیت و مخالفان مذهب تشیع ترتیب داد که در لابلای‏آنها، سخنانی نغز و شیرین از او نقل شده است.

بهلول و ابو حنیفه

قاضی نورالله شوشتری یکی از مناظرات بهلول را چنین بیان کرده‏است.

روزی بهلول از کنار خانه ابوحنیفه (از پیشوایان اهل سنت) عبورمی‏کرد. در این هنگام شنید که وی به شاگردان خویش می‏گوید:

امام جعفرصادق(ع) سه مطلب گفته است که من آن را دوست نداشته ونمی‏پسندم. اول آنکه می‏گوید: شیطان با آتش جهنم عذاب می‏شود.

چگونه شیطان که خود از آتش است، با آتش عذاب می‏شود؟

دیگر آنکه می‏گوید: خدا را نمی‏توان دید. چگونه چیزی را که‏موجود باشد نمی‏توان دید؟

سوم آنکه می‏گوید: انسان در کارهای خویش، فاعل مختار است و حال‏آنکه نصوص و متون دینی برخلاف آن است. (و خداوند خالق و پدیدآورنده همه چیز است.) بهلول کلوخی برداشت و به طرف ابوحنیفه‏پرتاب کرد و گریخت. کلوخ به پیشانی ابوحنیفه خورد و او راآزرد. پس از دستگیری بهلول، برای شکایت وی را نزد حاکم بردند.

بهلول به او گفت: چه آزاری از سوی من به تو رسیده است؟

ابوحنیفه گفت: کلوخی به پیشانی‏ام زده و سر من را به دردآورده‏ای.

بهلول گفت: درد را به من نشان بده؟

ابوحنیفه گفت: درد را چگونه می‏توان دید؟

بهلول گفت: پس چرا (بر امام صادق(ع) اعتراض می‏کردی و می‏گفتی‏چگونه می‏توان گفت که خداوند موجود است ولی نمی‏توان او را دید؟

علاوه آن کلوخ خاک بود و تو نیز از خاک هستی پس نمی‏بایست‏خاک‏از خاک آزار ببیند وعذاب شود. همچنین من تقصیری ندارم و بایداز خدا شکایت کنی، زیرا تو خود می‏گفتی انسان فاعل کارهای خویش‏نیست و همه کارها به ست‏خداست.

پس چرا تو مرا نزد حاکم آورده و ادعای قصاص می‏کنی؟

ابوحنیفه با شنیدن سخنان منطقی و عاقلانه بهلول شرمنده شد و ازشکایت‏خویش منصرف گشته، جلسه دادگاه را ترک کرد. پژوهشگرمعاصر، علامه شوشتری، پس از نقل ماجرای فوق، نظر علامه مامقانی‏را تایید کرده می‏نویسد:

سزاوار است که ابوحنیفه برای شکایت از بهلول، نزد منصور عباسی‏رفته باشد نه نزد هارون. زیرا ابو حنیفه، قبل از خلافت هارون‏وفات کرده است. ارادت بهلول به پیشوایان معصوم و مخالفت‏سرسختانه با مخالفان ایشان، همواره محور فعالیتهای وی بود.

حتی پس از دیوانه‏نمایی‏اش این رفتار را نیز از خود بروز می‏دادو از کمترین فرصت‏برای تحقیر و تضعیف دشمنان می‏کوشید.

داستانهای زیر نمونه‏ای از آن است. روزی وزیر هارون الرشید(خلیفه عباسی) به بهلول گفت: خوشا به حالت که خلیفه تو راسرپرست و فرمانروای خوکها وگرگها قرار داده است. بهلول بدون‏فاصله به وزیر گفت: پس مواظب باش که از اطاعت و فرمانروایی من‏خارج نشوی. پس از این جواب، وزیر خجل و شرمنده شد. هنگامی که‏بهلول در بصره بود، برخی دور او را گرفته گفتند: ای بهلول‏دیوانگان بصره را برای ما بشمار؟ بهلول گفت: شمارش دیوانگان‏بسیار بطول می‏انجامد ولی می‏توانم عاقلان را بشمارم.

+ نوشته شده در  دوشنبه هجدهم آذر 1387ساعت 2:2  توسط خادمین اهل بیت | 

رهنمودهای امام صادق علیه السلام به عبدالله بن جندب

سفارش‏های امام صادق(ع) به عبدالله بن جندب در بردارنده حکمت‏های‏بسیاری است و راه و رسم زندگی را به همه آن‏ها که خواهان سعادت‏اخروی هستند، می‏آموزد.

امام صادق(ع) به آسیب‏شناسی اجتماعی می‏پردازد و هنجارها وناهنجارها را معرفی می‏کند. شرح معانی بلند این سفارش‏ها فرصت‏زیاد و توان علمی فراوان می‏طلبد که نگارنده از آن‏ها برخوردارنیست. نوشتار حاضر شرحی مختصر بر سخنان امام صادق(ع) است.

ابتدا دو مقدمه را تقدیم می‏نماییم:

1- عبدالله بن جندب کیست؟

عبدالله بن جندب از علمای بزرگ شیعه و راویان پارسا ومورداطمینان درسده دوم هجری و از یاران امام صادق، امام کاظم وامام رضا علیهم السلام است. (1) وی نزد ائمه علیهم السلام مقام‏و منزلت رفیعی داشت. (2) عبدالله بن جندب از امام رضا(ع)پرسید: آیا از من راضی هستید؟ آن حضرت فرمود: بله، قسم به‏خداوند! خدا و رسولش نیز از تو راضی هستند. (3)

عشق و ارادت خالصانه عبدالله بن جندب به اهل‏بیت علیهم السلام‏وتلاش فراوان او برای ترویج فرهنگ شیعی سبب شده است که نام اودر بین صدها راوی حدیث جاودانه بماند. روایت‏های فراوان او گواه‏این که وی در نقل و حفظ احادیث ائمه علیهم السلام نقش عمده‏ای‏داشته است.

2 سند وصیت

قدیمی‏ترین منبع شیعی که سفارش‏های امام صادق(ع) به عبدالله بن‏جندب را نقل کرده، کتاب «تحف العقول‏»، (4) اثر دانشمندوارسته شیعه، فقیه و محدث بزرگ، «ابومحمدحسن بن علی بن حسین‏بن شعبه حرانی‏» است، که در قرن چهارم هجری و معاصر شیخ صدوق(متوفای 318 ه .ق) می‏زیست. او استاد شیخ مفید (متوفای‏413 ه. ق) بود. عبدالله بن جندب نزد عالمان رجال، شخصیتی ستودنی‏دارد.

ابن شعبه حرانی سفارش‏های امام صادق(ع) به عبدالله بن جندب راهمانند سایر روایت‏های بدون ذکرنام راویان آن آورده است. اودرمقدمه تحف العقول به این نکته اشاره و دلیلش را این گونه‏بیان می‏کند: «به منظور سبکی، اختصار و ایجاز و نیز باتوجه به‏محتوای احادیث که بیشتر درباره آداب، اخلاق، مواعظ و حکمت‏هااست، سندهای روایت‏ها را نیاوردم.» (5)

علامه مجلسی(ره) در کتاب ارزشمند بحارالانوار، (6) متن کامل‏سفارش‏های امام صادق(ع) به عبدالله بن جندب را به نقل از تحف‏العقول، با تفاوت‏های بسیار اندک آورده است.

با توجه به مقام والای مولف و محتوای احادیث که در باب اخلاق وآداب وسنن است. حذف سند حدیث‏ها خللی به وجود نخواهد آورد،زیرا تمام عالمان شیعه همواره از این کتاب پرارزش استفاده‏کرده‏اند و به آن اعتماد داشته‏اند.

هشدار به دوستان

امام صادق(ع) دراولین جمله از سفارش‏های سازنده خود، به دوستان‏خود هشدار می‏دهد و آن‏ها را از خطر دام‏های شیطان آگاه می‏سازد:

«یاعبدالله! لقد نصب ابلیس حبائله فی دارالغرور فما یقصد فیهاالااولیائنا»; ای عبدالله! ابلیس دام‏هایش را در دنیای فریبنده‏فقط به قصد شکار دوستان ما پهن کرده است.

امام صادق(ع) به عبدالله بن جندب هشدار می‏دهد که مواظب‏شکارگاه‏ها و دام‏های شیطان باشد:

یابن جندب! ان للشیطان مصائد یصطادبها فتحاموا شباکه‏ومصائده.»

ای پسر جندب! شیطان مکان‏هایی برای شکار دارد. مواظب دام‏ها وشکارگاههای او باشید!

عبدالله بن جندب می‏پرسد: یابن رسول الله(ص) و ماهی؟

ای پسرفرستاده خدا! آنها چیستند؟

«اما مصائده فصد عن برالاخوان، و اما شباکه فنوم عن قضاءالصلوات التی فرض الله.» اما ابزار شکار او است‏شیطان ایجادمانع در نیکی به برادران و دام‏های شیطان خفتن از انجام نمازهای‏واجب است.

فایده‏های نیکی به برادران

در رفتارها و روابط اجتماعی، که تشکیل دهنده بخش عظیمی اززندگی انسان‏ها، است، داشتن حس همیاری و روحیه نیکی به برادران‏دینی نشانده‏دهنده پویایی و سلامت جامعه است.امام صادق(ع) ازسویی بی‏توجهی به آن را شکارگاه شیطان شمرده و از سوی دیگراهمیت و ارزش این خصلت نیکو را با ذکر گوشه هایی از آثار وفوائد آن، این گونه بیان داشته است:

الف- عبادت خدا

هدف از آفرینش انسان در فرهنگ متعالی قرآن، بندگی و کرنش درمقابل آفریدگار است: (و ما خلقت الجن و الانس الا لیعبدون) (7) ;«جن و انس را جز برای بندگی و عبادت نیافریدم.» از جلوه‏های‏پرارزش این هدف، نیکویی به برادران و دیدار آنها است.

«اما انه مایعبدالله بمثل نقل الاقدام الی برالاخوان وزیارتهم‏»; آگاه باش! همانا خداوند به چیزی مانند گام برداشتن‏در راه نیکی به برادران و دیدار آن‏ها بندگی نشده است.

ب- سعی بین صفا و مروه

دومین اثر نیکی به دیگران، داشتن ثواب سعی بین صفا و مروه است:

«یابن جندب! الماشی فی حاجه اخیه کالساعی بین الصفا والمروه.»

ای پسر جندب! کسی که برای بر طرف کردن نیاز برادر خود گام برمی‏دارد مانند کسی است که سعی بین صفا و مروه می‏کند.

ج- به خون غلطیدن در راه خدا

ارزش دیگری که نیکی به برادران دینی در پی دارد همانندی آن باکشته شدن در راه خدا است: «وقاضی حاجته کالمتشحط بدمه فی سبیل‏الله یوم بدر واحد»; برطرف کننده نیاز برادر دینی همانند کسی‏است که روز بدر و احد در راه خدا به خون خود بغلطد.

د- همنشینی با حور

«یابن جندب! من سره ان یزوجه الله الحور العین و یتوجه بالنورفلیدخل علی اخیه المؤمن السرور»; ای‏پسرجندب! هرکه خوشحال‏می‏شود از این که خداوند او را به ازدواج حورالعین در آورد وتاج نور برسرش نهد باید دل برادر مومنش را شاد سازد.

عقوبت‏سستی دررفع نیاز برادران

جامعه‏ای که به مشکلات و گرفتاری‏های همنوعان خود بی‏توجه باشد ونسبت‏به حقوق نیازمندان سستی نماید زمینه عذاب سخت‏خداوند رافراهم آورده است:

«ما عذب الله امه الا عنداستهانتهم بحقوق فقراء اخوانهم‏»;خداوند امتی را عذاب نخواهد کرد، مگر در وقتی که نسبت‏به حقوق‏برادران نیازمند خود سستی نمایند.

آسیب‏شناسی روابط اجتماعی

امام جعفرصادق(ع) چند مورد از آسیب‏های روابط اجتماعی را چنین‏بیان کرده است:

1- غش: خیانت، نیرنگ وکلاه برداری.

2- تحقیر: خوار و کوچک شمردن دیگران و بی‏توجهی به شخصیت آن‏ها.

3- دشمنی: کینه توزی و درگیری.

4- حسادت: ناراحت‏شدن از خوبی‏های دیگران و خیر دیگران رانخواستن.

«و من غش اخاه وحقره وناواه جعل الله النار ماءواه، و من حسدمومنا انماث الایمان فی‏قلبه کما ینماث الملح فی الماء»; هرکس‏به برادر مومنش نیرنگ زند و او را کوچک و خوار شمارد و با اودرگیر شود، خداوند جایگاهش را آتش قرار دهد و هرکه به مومنی‏حسادت ورزد ایمان در دلش آب شود، همانند آب شدن نمک در آب.»

زیان‏های غفلت از نماز

«ویل للساهین عن الصلوات، النائمین فی الخلوات، المستهزئین‏بالله و آیاته فی الفترات، اولئک لاخلاق لهم فی الاخره و لایکلمهم‏الله و لا ینظرالیهم (8) ، یوم القیمه و لایزکیهم و لهم عذاب‏الیم‏»; وای برغفلت کنندگان ازنماز، خواب رفته‏گان در خلوت‏ها وآن‏ها که در زمان ضعف دین، خدا و نشانه هایش را تمسخر می‏کنند.آن‏ها هیچ بهره‏ای درآخرت ندارند. خداوند در روز قیامت‏با آن‏هاسخن نمی‏گوید و به آن‏ها نگاه نمی‏کند و آن‏ها را نمی‏بخشد و برای‏آن‏ها عذابی دردناک است.

امام صادق(ع) در ادامه سفارش هایش به عبدالله بن جندب فرمود:

«یابن جندب! اقل النوم باللیل و الکلام بالنهار فما فی الجسدشیی‏ء اقل شکرا من العین و اللسان، فان ام سلیمان فالت لسلیمان(ع) یابنی ایاک و النوم فانه یفقرک یوم یحتاج الناس الی‏اعمالهم‏»; ای پسر جندب! در شب کم بخواب و در روز کم بگو، زیرادر جسم آدمی عضوی کم سپاس‏تر از چشم و زبان نیست. همانا مادرسلیمان به سلیمان گفت: پسرم! از خواب بپرهیز، زیرا تو را درروزی که مردم به اعمال و کردار خود نیازمندند، سخت محتاج‏می‏کند.

باتوجه به نیاز طبیعی ولازم انسان به خواب، مذمت آن دراین سخنان‏مربوط به پرخوابی و خواب‏هایی است که انسان را از انجام وظایف‏دینی و دنیایی باز می‏دارد.

پی‏نوشتها:

1- رجال شیخ طوسی، ص‏226، 355 و379.

2- رجال علامه حلی، ص 105.

3- رجال کشی، ص 585.

4- تحف العقول، ص 311.

5- همان، ص 4.

6- بحارالانوار، ج 78، ص‏279، ح‏113.

7- ذاریات، آیه‏56.

8- جمله «ولاینظر الیهم‏» در نسخه تحف العقول نیست ولی دربحارالانوار آمده است

+ نوشته شده در  دوشنبه هجدهم آذر 1387ساعت 1:59  توسط خادمین اهل بیت | 
 
صفحه نخست
پست الکترونیک
آرشیو
عناوین مطالب وبلاگ
زندگانی امام صادق ع
سلام بر کسی که قبر خاکی و بدون زائرش یاد اور جنایت 8 شوال وهابیوت غرق ظلمت است
با تشکر از سایت حوزه و زحمات مدیران محترم ان
اللهم عجل لولیک الفرج

نوشته های پیشین
هفته سوم آذر 1387
هفته اوّل آذر 1387
هفته سوم مهر 1387
آرشیو موضوعی
سلام
شناسنامه حضرت
اوصاف بدنی
سرچشمه فضایل، امام صادق(ع)
شمه‏ای از کرامات امام صادق (ع)
صادق آل محمد علیه السلام
علم امام صادق علیه السلام
حماسه محبت
درجه خوف و خشیت امام صادق (ع )
خورشید مدینه
احتجاجات آن حضرت
امام صادق (ع) و مباحث كلامى
ادامه نهضت علمى
مذهب جعفرى
قيام يحيى بن زيد
داعيان بنى‏عباس
پيشنهاد حكومت
ابوسلمه خلاد
بنى حسن
قيام محمد نفس زكيه
عباسيان
روي کار آمدن بنى عباس
شاگردان مكتب امام صادق (ع)
وصيت امام
آثار علمى امام
شهادت امام صادق (ع)
شيوه‏هاى برخورد امام صادق (ع) با غلوّ و غُلات‏
امام صادق(ع) و مسأله تقیّه
سفرهای صادق آل محمد علیهم السلام
محمد بن ابی‏عمیر لبان دوخته
مفضل کوفی، امین امام
سیمای زکریا بن آدم
هشام بن‏حکم از اصحاب امام صادق و امام کاظم(ع)
آل اعین هاله‏ای برگرد آفتاب
یار وفادار عبدالله بن ابی‏یعفور
برید بن معاویه عجلی
برید عجلی
فُضَیل بن یَسار
از زبان مفضل
ابوعبدالله صفوانی، نماد اصالت شیعه
ابوالصّبّاح کِنانی؛ آیینه حقیقت
عیسی بن سَرّی کرخی قمیابوالحسن ربّانی سبزواری
عبدالملك‏بن اَعيَن
دانش‏پژوهان مدینه
امام صادق علیه السلام و تکریم شاگردان
رهنمودهای امام صادق علیه السلام به عبدالله بن جندب
سیره امام صادق (علیه ‏السلام) در رفتار با اصحاب
سیمای بهلول عاقل
امام صادق (علیه السلام) در آینه کتب
نویسندگان
خادمین اهل بیت
ذوالفقار
پیوندها
زندگانی حضرت رسول ص
زندگانی حضرت امیرالمومنین س
زندگانی حضرت فاطمه الزهرا سلام الله علیها
زندگانی حضرن امام حسن مجتبی ع
زندگانی حضرت امام حسین سیدالشهدا ع
زندگانی حضرت امام سجاد ع
زندگانی حضرت امام محمد باقر ع
نشانهای ظهور و منتظران
نقدی بر ارای صوفیه
پایگاه مجازی شیعیان
محاکمه مذاهب و شخصیت های خرافی
یکی از بهترین سایتهای مذهبی شیعیان
 

 RSS

POWERED BY
BLOGFA.COM